طارق التيجاني- الخرطوم- سكاي نيوز عربية

تراجعت الحركة التجارية بين السودان وإثيوبيا بصورة كبيرة، بسبب أحداث العنف التي وقعت بين قوميتي التقراي والأمهرا شمالي إثيوبيا، ويشتكي التجار من تكدس البضائع والشاحنات، في معبر القلابات الحدودي، وفشلهم في دخول الأراضي الإثيوبية.

وتعتمد أثيوبيا على معبر القلابات فى استيراد البنزين بالإضافة الى عشرين فى المائة من وارداتها من النفط الخام.
ويصل حجم التبادل التجاري بين اثيوبيا والسودان الي نحو 400 مليون دولار لكن التوترات الأمنية الاخيرة، قد تتسبب في تراجعه بنسبة كبيرة.

وكانت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي قالت، إنها تشعر بقلق عميق إزاء استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأن  قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 400 متظاهر في يونيو.

واتسع نطاق الاحتجاجات العرقية في إثيوبيا، في الأيام الأخيرة، وكان حريق السجن هو الثاني بالقرب من العاصمة أديس ابابا.

ويصعب الحصول على الأخبار من مناطق عدة في أثيوبيا بسبب انقطاع الاتصالات عن أمهره نتيجة استمرار الاحتجاجات.

وكانت قوات الأمن الإثيوبية، استخدمت الرصاص لتفريق احتجاجات في مدينة باهر دار، أكبر مدن أمهره.

ومع انقطاع الطرق نتيجة الاحتجاجات في مناطق متفرقة، قامت الحكومة الإثيوبية بإنزال قوات جوا في أمهره.

وتقول جماعات معارضة، إن كثيرا من الجنود بدؤوا يتركون الجيش والأمن وينضمون للمحتجين، لكن من الصعب التأكد من ذلك بسبب التعتيم الإعلامي وانقطاع الاتصالات عن تلك المناطق.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلامريم ديسالين، الأسبوع الماضي، إن حكومته ستنفذ إصلاحات "عميقة" وتعهد بمعالجة الشكاوى على الرغم من تحذيره من اتخاذ إجراءات إذا تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

ورغم التغيير الوزاري الذي أجراه ديسالين، مؤخرا، في إطار تعهده بمكافحة الفساد، إلا أن النتيجة لم تكن بقدر تطلعات قطاعات من الشعب الإثيوبي.