أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن واشنطن تعكف على دراسة ما إذا كانت روسيا قد انتهكت قرار لمجلس الأمن، بشأن التعاملات العسكرية، من خلال استخدامها قاعدة جوية إيرانية لشن ضربات عسكرية داخل سوريا.

 ونقلت رويترز عن مارك تونر، المتحدث باسم الخارجية الأميركية قوله إن الخبراء القانونيين بالحكومة الأميركية لم يقرروا بعد، ما إذا كان استخدام روسيا للقاعدة الإيرانية انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي أقر في إطار الاتفاق النووي الإيراني.

روسيا: لم نخرق القانون

ويقيد القرار بعض المعاملات العسكرية بين إيران والدول الأخرى، بما في ذلك إمداد وبيع أو نقل التكنولوجيا العسكرية أو تقديم التدريب، أو المساعدة المالية المتعلقة باكتساب تقنيات جديدة.

وقال المتحدث: "كما أفهمه فهو لا يقتصر على مجرد إمداد الإيرانيين بأسلحة معينة أو أسلحة هجومية معينة. هو أكثر تعقيدا من ذلك."

يشار إلى أن موسكو استخدمت إيران لأول مرة، كقاعدة تشن منها الهجمات الجوية في سوريا، الثلاثاء، لتعمق مشاركتها في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ، سنوات مما أثار غضب الولايات المتحدة. ورفض مسؤولون روس، الأربعاء، الانتقادات الأميركية لاستخدام القاعدة.

إيران تنفي استخدام قواعدها

وقال تونر إنه علاوة على مسألة استخدام روسيا لقاعدة في إيران، فإن ضرباتها الجوية تصيب أهدافا مدنية في كثير من الأحيان "دون تمييز" وجماعات المعارضة السورية المعتدلة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده لا تزال منفتحة على التنسيق مع روسيا في قتال تنظيم داعش، لكن "لدينا قضايا معينة نريد حلها" قبل الدخول في مثل هذا الاتفاق.