أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشف تقرير للأمم المتحدة، الخميس، أن ميليشيات الحوثيين استخدمت المدنيين دروعا بشرية في اليمن، في أحدث شهادة توثق انتهاكات الميليشيات بحق المدنيين، مشيرا إلى استيلاء الميليشيات على أموال من البنك المركزي اليمني.

ووفقا لوكالة "رويتررز"، فقد جاء التقرير في 105 صفحات وأعده خبراء الأمم المتحدة لمراقبة العقوبات المفروضة على اليمن.

وقال التقرير إن ميليشيات الحوثيين أخفت مقاتلين وعتادا بالقرب من مدنيين في منطقة المخا بمحافظة تعز "بهدف متعمد هو تفادي التعرض للهجوم"، ما يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.

ويشمل التقرير النصف سنوي الأشهر الستة الماضية من عام 2016، وأشار الخبراء إلى أنهم لم يتمكنوا من السفر إلى اليمن وبالتالي فقد جمعوا المعلومات عن بعد.

وأضافت التقرير: "وثقت اللجنة انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي ارتكبتها قوات الحوثي وصالح".

ورفع تقرير عن تطبيق حظر على الأسلحة وعقوبات موجهة ضد صالح و4 من قادة الحوثيين إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وكان مجلس الأمن الدولي فرض حظرا على الأسلحة على ميليشيات الحوثيين وصالح في أبريل 2015.

وستعتمد لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة لتحديد إذا ما كان يجب إدراج المزيد من الأشخاص أو الجماعات في القائمة السوداء "لاشتراكهم في أو تقديمهم الدعم لأفعال تهدد السلم والأمن أو الاستقرار في اليمن".

العفو الدولية توثق وحشية الحوثيين

انتهاكات مالية

وقال التقرير الدولي إن الحوثيين حولوا نحو 100 مليون دولار في الشهر من البنك المركزي اليمني لدعم قتالهم، مشيرا إلى أن احتياطات النقد الأجنبي في البنك المركزي انخفضت إلى 1.3 مليار دولار في يونيو 2016 من 4.6 مليار دولار في نوفمبر 2014.

وتقول مصادر سياسية وفي البنك المركزي إن الحوثيين حصلوا على مبالغ نقدية لقواتهم أكثر من التي حصلت عليها الحكومة لأنهم حين سيطروا على صنعاء أضيف الآلاف من مسلحيهم لقوائم رواتب الجيش التي يدرج فيها من يحق لهم رواتب حكومية.

صراع القاعدة وداعش

وأشار التقرير إلى نشوب صراع بين تنظيمي القاعد وداعش الإرهابيين في اليمن، مشيرا إلى أن القاعدة استغلت الفوضى في البلاد للسيطرة على مناطق في جنوب اليمن وشرقه، فيما وضع داعش موطئ قدم له في اليمن.

وقال التقرير إن التنظيمين حاليا "يضعفان أحدهما الآخر مع تنافسهما لاستقطاب المجندين"، وأضاف التقرير أن في مارس وأبريل 2016 "حصل تنظيم داعش على مبالغ كبيرة من المال في اليمن يستخدمها في استقطاب المجندين وتمويل العمليات وشراء العتاد"، لكن التقرير لم يحدد مصدر تلك الأموال.

القاعدة وداعش ذراع الانقلابيين