القاهرة - سكاي نيوز عربية

أعلن الجيش المصري، الخميس، مقتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس أبو دعاء الأنصاري، وعدد من مساعديه، عملية استهدفت توجيه ضربات دقيقة ضد معاقل النظيم بمناطق جنوب وجنوب غرب مدينة العريش.

وأفادت مصادر أمنية بمقتل 45 عنصر من التنظيم الإرهابي وإصابة العشرات، وتمدير مخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي يستخدمها التنظيم المتطرف.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري، العميد أحمد سمير، على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك إن الأنصاري قتل في عملية بمدينة العريش الساحلية.      

وأضاف: "بناء على معلومات استخباراتية دقيقة من القوات المسلحة، قامت قوات مقاومة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية بتنفيذ عملية نوعية استهدفت خلالها توجيه ضربات دقيقة ضد معاقل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي بمناطق جنوب وجنوب غرب مدينة العريش".      

ولم يذكر البيان حصيلة قتلى الهجوم أو الوقت الذي شن فيه، لكن مسؤولين عسكريين مطلعين على الصراع في شمال سيناء قالوا إن الأنصاري ومساعديه قتلوا في غارة جوية استهدفت منزلا يقع وسط بساتين زيتون جنوب العريش.

ولم يكن اسم الأنصاري معروفا على نطاق واسع، كما لم يذكر اسمه في السابق على أنه زعيم الجماعة المسلحة، قبل أن بايع للقتال من أجل تنظيم داعش.      

ومن المرجح أن يكون اسم الأنصاري حركيا، كما الحال مع معظم أسماء أولئك الذين ينضمون للجماعات المتطرفة.      

ووفقا للمسؤولين العسكريين المصريين، فإن الغارة كانت جزءا من حملة الجوية مستمرة ومكثفة بدأت قبل أكثر من أسبوع، وتستخدم فيها طائرات حربية ومروحيات مقاتلة وطائرات بدون طيار.

وتحارب قوات الأمن المصرية المتشددين في سيناء، الذين يشنون هجمات على الجيش والشرطة تزايدت حدتها منذ إطاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي عقب احتجاجات شعبية في يوليو 2013.

ويعد تنظيم "أنصار بيت المقدس"، أخطر التنظيمات الإرهابية المسلحة في شبه جزيرة سيناء، و قد أطلق على نفسه قبل أشهر اسم "ولاية سيناء" وأعلن مبايعته لتنظيم "داعش" الإرهابي.

بالصورة.. عملية الاستهداف