أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انتهى اليوم الثالث من عيد الفطر بسقوط عشرات القتلى، بينهم 25 مدنيا قضوا في غارات جوية استهدفت منطقة سياحية على ضفة نهر في بلدة دركوش غربي إدلب.

وشنت طائرات قوات النظام السوري، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان والشبكة السورية المعارضة، غارات على المنطقة في وقت كان المئات يحتفلون بعيد الفطر.

وقال شهود وناشطون إن القتلى والمصابين كانوا قد جاءوا من بلدات قريبة من المحافظة للاحتفال بعيد الفطر، وتوقع المرصد ارتفاع عدد الضحايا نظرا لوجود إصابات خطيرة.

ونقلت رويترز عن رئيس الدفاع المدني في بلدة جسر الشغور القريبة، أحمد يازجي، قوله من موقع الهجوم، "كان منظرا مرعبا لأن أغلبية الناس الموجودة شي بالنهر وقعوا... كان فيه أطفال ونساء ورجال".

وأضاف يازجي أن الموقع الذي استهدفته الطائرات الحربية يخلو من أي "مقر عسكري"، في إشارة إلى مواقع المعارضة التي تسيطر على مناطق واسعة في محافظة إدلب.

وفي محافظة حلب، قتل 34 مدنيا وأصيب 200 آخرون من جراء قذائف أطلقتها الفصائل المعارضة على مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب، حسب ما ذكر المرصد.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لفرانس برس "ارتفع إلى ما لا يقل عن 34 بينهم 6 أطفال ومواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء استهداف مناطق.. تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب".

أما الأحياء الشرقية للمدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة، فقد تعرضت، بدروها، لقصف جوي وصاروخي من قبل قوات النظام، حسب المرصد الذي أشار إلى مقتل 9 مدنيين غالبيتهم أطفال.

يشار إلى أن الطائرات الحربية والمدفعية لم تتوقف عن استهداف مناطق المعارضة، رغم إعلان القوات الحكومية الأربعاء الماضي هدنة كان من المفترض أن تستمر لـ72 ساعة.