أعلنت وزراه الصحة العراقية، ليل الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى تفجير الكرادة وسط العاصمة بغداد، إلى 250 قتيلا.

وكانت سيارة مفخخة، قد انفجرت في حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين في بغداد، الأحد الماضي، وأدت أيضا إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح.

غضب شعبي على حكومة العبادي

وبعد هجوم الكرادة بوقت وجيز، انفجرت عبوة ناسفة قرب سوق شلال الشعبي في منطقة الشعب شمالي بغداد، مما أدى إلى سقوط 6 قتلى و12 جريحا.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن وزير الداخلية العراقي، محمد سالم الغبان، استقالته من منصبه، بعد يومين من التفجير الإرهابي.

وأوضح الغبان أن المتفجرات التي استخدمت في الهجوم جاءت من ديالى، وفق ما ذكرت مصادرنا.

200 قتيل في تفجير الكرادة

وقال الغبان في مؤتمر صحفي "قدمت استقالتي من منصبي إلى رئيس الوزراء بسب تقاطع الصلاحيات الأمنية، وعدم التنسيق الموحد للأجهزة الأمنية".