أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تشهد جزيرة جربة التونسية حركة ضخمة تزامنا مع موسم الزيارة اليهودية لكنيس الغريبة، موعد ديني يجد صداه في البعدين الثقافي والاقتصادي لتونس.

وتوافد اليهود من عدة دول غربية وعربية على كنيس الغريبة، أحد أقدم المعابد اليهودية في شمال إفريقيا، وهي ظاهرة تعتبرها الطائفة اليهودية في تونس مؤشرا على ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الأديان.

وأمنت السلطات التونسية الزيارة تعويلا على نجاحها لاستثمار صداها في إنعاش السياحة، وهو سعي يؤكده حضور وزيرة السياحة للمناسبة لطمأنة الزوار وتشجيع غيرهم على القدوم إلى تونس.

وتأمل السلطات عبر إنجاح الحدث في تجاوز الآثار السلبية للاضطرابات الأمنية والسياسية التي تمر بها تونس.

ورغم الظروف الأمنية المعقدة التي تمر بها تونس، توافد نحو ألفي يهودي على كنيس الغربية في جزيرة جربة،

وتوافد زوار الكنيس هو بفعل الدافع الديني، ولثقتهم في موروث التسامح والتعايش السلمي بين الأديان في تونس.