هيوا عزيز- كركوك- سكاي نيوز عربية

يشارك المئات من مقاتلي حزب آزادي الكردي المناهض لإيران، في المعارك التي تخوضها قوات البشمركة الكردية العراقية، ضد مسلحي داعش. وتجري هذه المعارك في العديد من محاور القتال في محيط مدينتي الموصل وكركوك.

فعلى خط النار غربي كركوك، وعلى امتداد اكثر من 10 كيلومترات، يتخندق مئات من مقاتلي حزب آزادي الكردستاني الذي انبثق قبل ربع قرن من رحم حزب أحياء كردستان الذي قاده القاضي (محمد) مؤسس جمهورية (مهاباد) الكردية .

والحزب الذي يتزعمه نجل القاضي الراحل، يمسك مقاتلوه بخطوط المواجهة الأمامية في محوري بعشيقة قرب الموصل، و دوبز غربي كركوك.

وقال القائد العام لمقاتلي حزب آزادي حسين يزدانبنا لسكاي نيوز عربية:" في الوقت الذي نخوض فيه القتال ضد داعش في محوري كركوك والموصل، نواصل كفاحنا المسلح ضد إيران أيضا وفي عمق الأراضي الإيرانية".

وأوضح أن قواته تتولى منذ عامين مهام تحرير الأراضي التي استولى عليها داعش "إضافة إلى إقامة سور منيع يحفظ أمن وسلامة كركوك".

حزب أزادي المناهض لإيران يقاتل داعش

وأكد يزدانبنا أن قواته "ليست جزءا من قوات البشمركة بل قوة مساندة لها".

وتنخرط العديد من المتطوعات في صفوف الحزب الكردي المسلح، حيث يشاركن في الخطوط الأمامية ضد داعش.

وقالت المتطوعة نشتمان نيكنزاد: "الواجب الوطني والشعور بالمسؤولية تجاه وطننا كردستان، حفزني أنا وزوجي على حمل السلاح، ونحن مستعدون للذود عن أرضنا أينما دعت الضرورة".

وأوضحت نيكنزاد أنها شاركت في كل المعارك الأخيرة قرب كركوك، وأكدت أن الأمومة " لم تمنعني من أداء الواجب الوطني.

ويعتبر قادة ومقاتلو حزب أزادي الذين خاضوا في الماضي صراعا مسلحا ضد إيران منذ تأسيسه قبل ربع قرن، حزبهم امتدادا لحزب إحياء كردستان، والآن يخوضون معركة جديدة، إيران ليست بعيدة عنها.