قالت موسكو إن القوات الجوية الروسية نفذت أكثر من 2000 ضربة لدعم عملية تحرير تدمر في سوريا، لافتة إلى أن المستشارين العسكريين الروس لعبوا دورا مباشرا في التخطيط لعملية "تحرير تدمر" من قبضة تنظيم الدولة.

جاء ذلك في الوقت الذي لقي 10 مدنيين، بينهم طفلان، مصرعهم الخميس، في غارات جوية، استهدفت المعارضة السورية في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن: "قتل 10 مدنيين، بينهم طفلان وعامل في الدفاع المدني، في 10 غارات لقوات النظام استهدفت مناطق عدة في بلدة دير العصافير بينها مركز طبي".

وأشار عبد الرحمن إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى، بينهم مدنيون.

وأوضح أن القوات الحكومية تحاول "منذ أسابيع التقدم ومحاصرة البلدة التي يعيش فيها ما بين 2500 و2700 عائلة".

ويتواجد في دير العصافير، وفق قوله، فصائل مسلحة بينها "جيش الإسلام وفيلق الرحمن، فضلا عن جبهة النصرة"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.