أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شنت طائرات حربية غارتين جويتين، الجمعة، على مشارف بلدة دوما في ريف دمشق وذلك للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبعد نحو أسبوع على دخول الهدنة في سوريا حيز التنفيذ، تستمر القوات الحكومية السورية والميليشيات الداعمة لها بمحاولة استعادة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق.

وقال فصيل "جيش الإسلام" المعارض في ريف دمشق إن القوات الحكومية تحتشد في محاولة للسيطرة على مزيد من  الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في الريف الدمشقي، بعد أن استعادت بالفعل مناطق أخرى منذ دخل اتفاق وقف العمليات القتالية حيز التنفيذ.

وفي تصريح لرويترز قال محمد علوش، رئيس المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" إن هناك "خروقات كبيرة من جهة النظام واحتلال لمناطق جديدة واستخدام كافة أنواع السلاح، لاسيما الطيران والبراميل المتفجرة."

وأضاف أن القوات الحكومية "حشدت في بعض المناطق لاحتلال مناطق استراتيجية مهمة جدا." ويحتدم الصراع بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في جوبر وداريا على أطراف دمشق منذ نحو عامين.

وأشار علوش إلى أن المساعدات التي تم إدخالها في الأيام الأخيرة للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتحاصرها الحكومة "لا تكفي عشرة في المئة من الحاجات المطلوبة وأكثر المناطق لم يدخلها شيء."

يذكر أن علوش عضو في الهيئة العليا للتفاوض، وهي تكتل المعارضة الرئيسي الذي يضم معارضين مسلحين وسياسيين للرئيس السوري بشار الأسد، وشارك في مفاوضات جنيف الأخيرة.

سوريا.. بين هدنة هشة وجوع عاصف