اعتقلت الأجهزة الأمنية في كركوك، الاثنين، أحد "أمراء داعش" في المدينة، بينما اختطف مسلحون مجهولون عددا من المواطنين الأكراد قرب بلدة خانقين بمحافظة ديالى، وفقا لمصادر أمنية.

في كركوك، أكد مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر، في تصريح هاتفي لسكاي نيوز عربية، أن قوات الشرطة اعتقلت، بالتعاون مع القوات الأمنية، أحد أمراء تنظيم داعش، مشيرا إلى أن العملية تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة.

وقال قادر إن المقبوض عليه، وحسب المعلومات الأولية، كانت له نشاطات سابقا في تنظيم القاعدة، ثم في تنظيم داعش بعد انضمامه للتنظيم، ومن مهامه القيام بـ"استتابة المواطنين" في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم.

وأشار مدير شرطة الأقضية إلى أن "القيادي في داعش" دخل مدينة كركوك مؤخرا مستخدما هوية مزورة.

من ناحية ثانية، أفاد مصدر في شرطة خانقين بأن مسلحين مجهولين اختطفوا، ظهر الأحد، 4 مواطنين أكراد في منطقة نفط خانة، قرب بلدة خانقين الواقعة في محافظة ديالى.

وقال المصدر لسكاي نيوز عربية إن المختطفين مدنيون، 3 منهم من أهالي بلدة "كفري" والرابع من أهالي بلدة "كلار" المجاورة وهم جميعا أقارب.

وأوضح أن المختطفين كانوا توجهوا إلى المنطقة المذكورة بسيارة ذات دفع رباعي لجني محصول الكمأ، قبل أن يختطفهم 4 مسلحين يستقلون دراجات نارية.

وأشار إلى أن المسلحين انهالوا على المدنيين الأربعة بالضرب، ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وأضاف المصدر ذاته أن أحد المختطفين  تمكن من الفرار من قبضة المسلحين، وأكد خلال التحقيقات الأولية أن الخاطفين ينتمون إلى جماعة مسلحة محلية تابعة لتنظيم داعش.

من ناحيتها، قالت مصادر في البشمركة إن المنطقة المذكورة لا تخضع لسيطرتها، وإن مسلحي داعش ينشطون فيها.

وعبرت المصادر عن اعتقادها بأن المسلحين سيساومون عوائل المخطوفين بمبالغ من المال لقاء الإفراج عنهم.

والاثنين، توجهت دورية من البشمركة إلى موقع الحادثة بحثا عن المختطفين، غير أن عبوة ناسفة انفجرت بإحدى سيارات البشمركة، مما أدى إلى مقتل 4 من عناصرها، وإصابة اثنين آخرين بجروح.