تدخل محافظة دير الزور سجل المعاناة السورية مع استمرار حصار داعش المفروض عليها من جهة، واشتداد القصف الروسي وهجمات الجيش السوري على محيطها من جهة أخرى.

وذكرت تقارير للأمم المتحدة أن ما بين 15 و20 شخصا توفوا بسبب الجوع في مدينة دير الزور السورية العام الماضي، حيث يعيش 200 ألف شخص في أوضاع متردية للغاية ونقص حاد للطعام.

ويحاصر تنظيم الدولة المتطرف الجزء الغربي من المدينة منذ مارس الماضي، وذكرت الأمم المتحدة في تقرير أن السكان محرومون من الكهرباء منذ أكثر من عشرة أشهر وأن المياه تتوفر ثلاث ساعات فقط في الأسبوع.

دير الزور تحت وطأة الحصار والغارات

والمدينة هي الأكبر سكانا بين نحو 15 منطقة محاصرة في سوريا، حيث يعاني نحو 450 ألف نسمة من الحصار ورفض الحكومة وداعش وغيرهما من الجماعات المسلحة دخول المساعدات.

وذكر التقرير أن تنظيم الدولة "يستجوب ويمارس مضايقات بحق الراغبين في ترك المدينة ويصادر وثائقهم. بينما تشترط الحكومة السورية على الراغبين في المغادرة برا أو بحرا الحصول على موافقات".

وأضاف التقرير الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "تضطر الأسر للوقوف في صفوف لساعات للحصول على حصصها من الخبز إذ يعيش أغلب السكان على الخبز والماء".

داعش يخطف 400 مدني من دير الزور