أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعت عدة وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة ، الثلاثاء، الأطراف المتحاربة في سوريا إلى وقف قصف المدارس والسماح لعمال المساعدات من الوصول إلى المرضى والتغلب على "الفشل السياسي" لإنهاء النزاع المستعصي في البلاد.

وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة السويسرية جنيف تناول الأوضاع الإنسانية في سوريا، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا إليزابيت هوف إن حوالي 60 بالمئة من المستشفيات الحكومية دُمّرت و50 بالمئة من المنشآت الطبية الأخرى أُغلقَت بسبب الصراع الدائر في سوريا منذ حوالي خمس سنوات.

وأشارت إلى أن التحديات التي تواجه المنظمات الإغاثية تكمن في الوصول إلى الأشخاص المحتاجين لرعاية طبية في سوريا.

من جانبه قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو إن نحو 6.5 مليون سوري لا يعيشون في ديارهم، وإن العمليات العسكرية تمنع تقديم المعونات لملايين السوريين، مضيفا أن 98 بالمئة من الأطفال السوريين كانوا يحصلون على لقاحات قبل الأزمة.

وأكد الحلو خلال المؤتمر الصحفي، أن ما نراه في سوريا هو إخفاق سياسي على كل المستويات وأن الحل الإنساني للأزمة السورية يكمن في الحل السياسي.

أما المتحدثة باسم يونيسف هنا سينغر فأشارت إلى أن مليون طفل في سوريا باتوا خارج منظومة التعليم، وعوضا عن الذهاب إلى المدارس يتم تشغيلهم من أجل تحصيل المياه والحاجات الأساسية، مضيفة أن الخطير في الأزمة السورية هو إشراك الأطفال في المعارك.

وحول الأوضاع في مضايا التي تحاصرها ميليشيا حزب الله والقوات الحكومية، قالت هوف إنه لم يتم تلقيح الأطفال في مضايا منذ 10 أشهر على الرغم من توافر اللقاحات والإبر وذلك بسبب غياب الموظفين.