أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الاثنين، الحكومة السورية إلى وضع حد لتجويع وقصف السوريين، مؤكدا أن الرئيس بشار الأسد مسؤول عن قتل آلاف السوريين، وتشريد الملايين من سوريا.

وأضاف فابيوس في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية" أن الهدف من الاتصالات الدولية هو رحيل جميع القوى الأجنبية، المنتشرة في سوريا.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، لا يمكن أن يكون طرفا في مستقبل سوريا، مضيفا أن إنجاح مفاوضات جينيف يفترض وقف القصف والتجويع.

الأسد ومستقبل سوريا

وشدد فابيوس على ضرورة أن تهدف التحركات الدولية لتحرير سوريا من جميع القوى الأجنبية المنتشرة على أراضيها، بما في ذلك الروسية منها والإيرانية.

وأشار إلى أن الضربات الروسية استهدفت المعارضة المعتدلة بشكل أكبر من استهدافها لمسلحي داعش، وهو ما يعقد التوصل لحل تفاوضي للأزمة السورية، على حد تعبيره.

وفي شأن أخر، أكد فابيوس أن باريس لا تنوى التدخل في ليبيا عسكريا، معتبرا أن غياب حكومة وحدة وطنية في ليبيا يعرقل جهود محاربة داعش هناك.