أفاد مراسلنا في رام الله أن الجيش الإسرائيلي قتل، الأحد، شابا فلسطينيا قرب نابلس بزعم محاولة طعن جندي إسرائيلي.

وأوضح أن الشاب الفلسطيني قتل برصاص الجنود الإسرائيليين عند حاجز زعترة جنوبي نابلس، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية زعمت أن الشاب حاول تنفيذ عملية طعن "لم يصب بها أي من الجنود الإسرائيليين المتواجدين" هناك.

ونقلت فرانس برس عن بيان للجيش الإسرائيلي قوله "قام مهاجم فلسطيني بإخراج سكين وحاول طعن جنود كانوا يحرسون المنطقة".
وأشار البيان إلى أن الجنود الاسرائيليين ردوا وأطلقوا الرصاص "على المهاجم، مما أدى إلى مقتله".

ولم تتوافر أي معلومات أخرى حول الحادثة، حتى الآن، غير أن إسرائيل دأبت على استخدام الذريعة نفسها مع كل الفلسطينيين الذين تقتلهم.

يشار إلى أنه قبل أيام قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا آخر عند الحاجز نفسه، واستخدمت الذريعة نفسها عندما قتلته ومنعت الطواقم الطبية من إسعافه.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد المواطن سامر حسن السريسي"، البالغ من العمر 51 عاما، لافتة إلى أنه أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز زعترة العسكري، وأنه تم "تركه دون تقديم الإسعافات له حتى استشهد في المكان".

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي "احتجز سيارات الإسعاف التابعة له عند حاجز حوارة، ومنعها من الوصول إلى حاجز زعترة لإسعاف المصاب الفلسطيني"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.