ذكرت وكالة "فرانس برس" أن شاحنات محملة بالدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية دخلت، عصر الخميس، إلى بلدة مضايا السورية في ريف دمشق، التي تحاصرها القوات الحكومية وميليشيا حزب الله بشكل محكم منذ ستة أشهر.

وأوضحت الوكالة أن 6 شاحنات على الأقل محملة بالمساعدات، وعليها شعار الهلال الأحمر السوري، دخلت عند الخامسة والربع عصرا (بالتوقيت المحلي) إلى بلدة مضايا، في خطوة هي الثانية من نوعها هذا الأسبوع بعد دخول قافلة أولى الثلاثاء.

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق إن 50 شاحنة غادرت العاصمة السورية دمشق، الخميس، متوجهة إلى مضايا، حيث يعيش آلاف السكان تحت الحصار، ويقول أطباء محليون إن بعضهم مات جوعا.

وكانت منظمة الصحة العالمية طلبت من الحكومة السورية، الثلاثاء الماضي، السماح بإرسال عيادات متنقلة وفرق طبية إلى مضايا، لتقييم حالة سوء التغذية وإجلاء الحالات الخطيرة.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في دمشق  إليزابيث هوف، التي زارت مضايا الاثنين، مع قافلة من الأمم المتحدة إن المنظمة تحتاج القيام بتقييم عن طريق زيارات منزلية من بيت لبيت في البلدة التي يبلغ عدد سكانها 42 ألف نسمة.

مضايا.. قصة حصار وجوع

وبحسب هوف، فإن هناك 300 أو 400 شخص بحاجة إلى رعاية طبية خاصة نتيجة سوء التغذية الشديد.