تسلمت الأجهزة الأمنية مسؤولية الأمن في ميناء عدن "المعلا"، وذلك بعد الاتفاق مع المقاومة على تسلمها مهام الأمن بالميناء. وتوجه محافظ عدن مع عدد من المسؤولين لتفقد الميناء الذي سيشهد مرحلة جديدة من إعادة الإعمار والتأهيل وعودة الحياة المدنية إليه.

وقال محافظ عدن عيدروس الزبيدي "هذا الميناء تم المحافظة عليه من قبل المقاومة التي قامت بقتال الحوثيين ونظام علي عبد الله صالح".

وأضاف "سيتم العمل على إعادة تدريب هذه المقاومة في معسكرات الأمن والجيش من قبل التحالف، وبقيادة الإمارات العربية المتحدة سيتم إعادة تأهيل هذا الموقع السيادي وبقية المواقع للعمل بشكل مباشر تحت سيادة الدولة بإذن الله".

عملية تأمين الميناء وإذ تشكل أولوية، بالنسبة للسلطات المحلية وقيادة التحالف العربي فإن إعادة تأهيله من الدمار والخراب الذي تعرض له لا تقل أهمية، وذلك بالنظر إلى موقعه على خارطة الملاحة البحرية الدولية.

وقال وزير النقل مراد الحالمي "أخذنا على أنفسنا عهدا على أن نعيد اعتباره ودوره التاريخي كميناء محوري ومركزي، هذه اللحظات نشعر بها بالفرح والسرور والبهجة وإلى جانبنا محافظ عدن و وزير الداخلية ومدير الأمن من أجل تأمينه بخطوة أولى على سبيل تأمين حركة الملاحة البحرية في ميناء عدن، وسنقوم بدعوة كافة الخطوط الملاحية ونعيد نشاط هذا الميناء كميناء محوري في المنطقة".

عودة الميناء إلى سيطرة قوة أمينة نظامية من شأنه أن يدفع بالكثير من الخطوط الملاحية الدولية إلى العودة للعمل مرة أخرى عبره، إلا أن الأهم في الخطوة يتمثل في كونها قفزة جديدة في إعادة الحياة إلى طبيعتها في المرافق الرسمية وبالتالي لبنة جديدة في استعادة مؤسسات الدولة اليمينة.