رحبت القاهرة وأنقرة، الثلاثاء، بالتحالف الإسلامي العسكري الرامي إلى محاربة الإرهاب، الذي كانت السعودية قد أعلنت عن تشكيله من 34 دولة، بينها مصر وتركيا.

ووصف رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، التحالف بأنه "أفضل رد على أولئك الذين يحاولون ربط الإرهاب بالإسلام"، مؤكدا، في الوقت نفسه، أنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".

أما القاهرة، فقد رحبت بدورها بالتحالف، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، لـ"سكاي نيوز عربية" إن بلاده ترحب بأي جهد يهدف إلى مكافحة الإرهاب.

ومن المقرر أن يزور القاهرة، في وقت لاحق الثلاثاء، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير، محمد بن سلمان، الذي كان قد أكد أن الرياض ستستضيف مركز عمليات التحالف الإسلامي.

والتحالف يضم 34 دولة، بينها الإمارات، الذي كان وزير خارجيتها، عبد الله بن زايد، قد قال على تويتر "بعد النجاح في عاصفة الحزم المملكة العربية السعودية تقود التحالف الإسلامي العسكري للقضاء على الإرهاب".

كما أعربت الكويت، على لسان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الشيخ محمد العبدالله الصباح، عن "ترحيبها الكبير بإنشاء التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب".

وقال الشيخ محمد لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الكويت ستكون في الصفوف الأمامية لهذا التحالف"، الذي وصفه بأنه "خطوة مهمة وعمل مهم لمواجهة العناصر الدخيلة على مجتمعات دول المنطقة".