أبوظبي - سكاي نيوز عربية

وصل وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الثلاثاء، إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث سيبحث مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، مشروع الاجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك، الجمعة المقبل.

وقبل مغادرة كيري إلى موسكو، قال مسؤول رفيع بالخارجية الأميركية إن الأخير سيحاول خلال المحادثات تضييق فجوة الخلافات بين واشنطن وموسكو بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد في أي انتقال سياسي.

كما سيسعي كيري، وفق الخارجية الأميركية، إلى تمهيد الطريق إلى جولة ثالثة من محادثات القوى العالمية بشأن سوريا، وسط شكوك حول عقد الاجتماع في بنيويورك بالولايات المتحدة في 18 ديسمبر الجاري.

فوزارة الخارجية الروسية كانت قد قالت، في وقت متأخر الاثنين، إن كيري ولافروف اتفقا في محادثة هاتفية على الشروط المسبقة اللازمة لعقد اجتماع جديد بشأن سوريا بنيويورك، مما ألقى شكوكا على توقيت الاجتماع.

لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، قال للصحفيين في واشنطن، إن كيري سيذهب إلى موسكو "مع توقع عدم وجود شروط مسبقة لمثل هذا الاجتماع" بنيويورك، الذي يعد استكمالا لجولتين عقدتا في فيينا.

وروسيا، التي تعد من أشد حلفاء دمشق ، كانت قد بدأت حملة قصف جوي لمساندة القوات الحكومية السورية في 30 من سبتمبر الماضي، وتقول إن الشعب السوري وحده لا القوى الخارجية هو الذي يجب أن يقرر مصير الأسد السياسي.

وزيارة كير إلى موسكو تأتي غداة مباحثات عقدتها 10 دول غربية وعربية في باريس حول تقدم العملية الدبلوماسية الرايمة لحل النزاع السوري المستمر منذ 2011، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 250 ألف شخص.

وخلال اجتماع باريس، التقى وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، نظرائه الأميركي والبريطاني والألماني والإيطالي والسعودي والإماراتي والأردني والقطر والتركي، حسب ما كانت قد أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وعلى هامش الاجتماع، التقى وزير الخارجية الأردني، ناصر جوده، بكيري، وبحثا "تطورات الأوضاع على الساحة السورية والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي والترتيبات لعقد اجتماع المجموعة الدولية في نيويورك.".