دعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن، بعد التوصل إلى اتفاق سلام في هذا البلد الذي يعاني أزمة سياسية منذ أكثر من عام، تطورت إلى قتال وأزمة إنسانية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، في الجلسة الختامية للقمة الخليجية السادسة والثلاثين في الرياض، الخميس، إن مجلس التعاون حريص على استعادة أمن واستقرار اليمن.

وأضاف الأمين العام أن المجلس يدعم الحل السياسي باليمن على أساس المبادرة الخليجية.

البحرين تستضيف القمة الخليجية 37

وكما أشاد البيان الختامي بالانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية، ضد ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، وتحرير عدن وعدد من المدن والمحافظات اليمنية.

وتشارك دول خليجية في تحالف عسكري تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن منذ أشهر، يشن غارات جوية وهجمات من البر والبحر على المتمردين من ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأعرب الزياني عن إدانة دول مجلس التعاون الخليجي لكافة أشكال الإرهاب والتطرف في المنطقة.

لسعودية تدعم الحل السلمي في اليمن

وفي الشأن السوري، أكد البيان الختامي مواقفه الثابتة في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية، كما أعرب عن بالغ القلق إزاء تفاقم الأزمة السورية وتدهور الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار نظام الأسد والمليشيات الداعمة له، في عمليات القصف والقتل.

كما أكد المجلس على الحل السياسي للوضع في ليبيا برعاية الأمم المتحدة، وحث جميع أطراف الأزمة بتغليب المصلحة العليا لإعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

ومن جهة أخرى، دان زعماء دول المجلس التصريحات "العدائية والعنصرية" ضد المسلمين واللاجئين السوريين، بعد دعوة أطلقها المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وعبر المجلس في بيانه الختامي عن "قلقه العميق من زيادة التصريحات العدائية والعنصرية وغير الإنسانية ضد اللاجئين بصفة عامة والمسلمين بصفة خاصة".

وأعلن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، استضافة بلاده للقمة الخليجية السابعة والثلاثين العام المقبل.