ذكرت مصادر للمعارضة السورية، الخميس، أن حافلات تقل مقاتلين من المعارضة السورية وعائلاتهم وصلت بسلام إلى مدينة إدلب في شمال غرب سوريا خلال الليل، بعد انسحابهم من حمص بموجب اتفاق محلي لوقف إطلاق النار.

وتشرف الأمم المتحدة على تطبيق الاتفاق، الذي قال محافظ حمص إنه يتضمن مغادرة 300 مقاتل و400 فرد من أسرهم حي الوعر، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في حمص، التي كانت أحد مراكز الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "تم إخراج 750 شخصا على الأقل من حي الوعر بمدينة حمص ونقلهم إلى ريف حماة ومعلومات عن أنه سيتم نقل قسم منهم إلى محافظة إدلب، من ضمنهم مجموعة من جبهة النصرة" جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

وأضاف المرصد أن 4 حافلات وصلت إدلب خلال الليل، من بين نحو 15 حافلة غادرت حمص، وأن حافلات أخرى لاتزال في الطريق.

ويقول بعض الدبلوماسيين إن اتفاقات وقف إطلاق النار المحدودة، التي تطبق في مناطق بعينها قد تكون أفضل طريقة لإحلال السلام تدريجيا في البلاد، التي تمزقها الحرب منذ نحو 5 سنوات.