قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بلاده ليست بحاجة إلى قوات برية أجنبية لمحاربة تنظيم داعش، فيما هدد جماعات مسلحة بمحاربة القوات الأميركية.


وقال العبادي في بيان "لسنا بحاجة لقوات قتالية برية أجنبية على الأرض العراقية"، مضيفا أن الحكومة العراقية تشدد "على أن أي عملية عسكرية أو انتشار لأي قوة أجنبية خاصة أو غير خاصة في أي مكان في العراق لا يمكن أن يتم دون موافقتها والتنسيق معها والاحترام الكامل للسيادة العراقية".

وجاء بيان العبادي إثر تصريحات أميركية بشأن إرسال وحدة عمليات خاصة رفيعة المستوى لمحاربة تنظيم داعش.

بدورها رفضت جماعات شيعية مسلحة ذات نفوذ في العراق أي نشر لقوات أميركية في العراق وتعهدت بمحاربتها.

وقال المتحدث باسم ما يعرف بـ"كتائب حزب الله" إن جماعته ستلاحق وتقاتل أي قوة أميركية تنشر في العراق، وأن أي قوة أميركية ستصبح هدفا رئيسيا لجماعته، مشيرا إلى أن جماعته قاتلت الأميركيين من قبل وهي مستعدة لمواصلة قتالهم.

كذلك أدلى متحدثون باسم منظمة بدر، المدعومة من إيران، وعصائب أهل الحق بتصريحات مماثلة لرويترز وأعربوا عن عدم ثقتهم في القوات الأميركية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في عام 2003 وأطاح بصدام حسين وما تلاه من احتلال.

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال، الثلاثاء، إن بلاده سترسل قوة متخصصة لمساعدة العراق في حربه ضد تنظيم داعش، بالإضافة للقيام بعمليات من جانب واحد في سوريا.

وأضاف، في كلمة معدة للإلقاء بجلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: "هذه القوات الخاصة سيكون بمقدورها بمرور الوقت تنفيذ غارات والإفراج عن رهائن وجمع معلومات الاستخبارات وأسر زعماء من داعش".