أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ارتفعت وتيرة القتال وحصيلة القتلى من القيادات العسكرية لمختلف الميليشيات والفصائل الأجنبية المتحاربة على عدة جبهات في سوريا، وخاصة عقب التدخل الروسي العسكري في الأزمة بعد مرور أكثر من 4 أعوام ونصف على بدايتها.

وأصبحت سوريا معتركا للصراع بين ميليشيات أجنبية متطرفة خاصة مع  ازدياد دخول عناصر من خارج سوريا والانضمام إلى ساحات القتال وعلى عدة جبهات.

فقد خسرت إيران عشرات الجنرالات والقيادات العسكرية من القتلى الذي كانوا ينضوون لـ" الحرس الثوري الإيراني" إضافة إلى المئات من الجنود.

فقبل أسبوعين، أكدت إحصائية أن عدد قتلى الحرس الثوري الإيراني في الحرب في سوريا بلغ حوالي 30 شخصا خلال الأسابيع الماضية لتتجاوز 400 قتيل من بينهم جنرالات عسكرية، كان آخرهم مصرع القيادي حميد فاطمي، الذي يتحدر من منطقة الأهواز جنوبي إيران.

وكان قد قتل قبل ذلك عدة جنرالات إيرانية من بينهم حسين همداني، حسن شاطري، حسين بادبا، أصفر شيردل، جبار دريساوي، محمد الله دادي، عباس عبدالله، علي سلطان مرادي وفرشاد حسوني زاده، وهادي كجباف وكلهم يحملون رتبة جنرال في الحرس الثوري الإيراني.

وتشارك في سوريا ميليشيا أفغانية تقاتل في صفوف الحرس الثوري الإيراني، والتي منيت هي أيضا بخسائر في قياداتها. فقد قتل القياديان ساجد حسين وأخلاق حسين وهما قياديان في لواء ما يسمى لواء الزينبيون.

ولقيت قيادات أخرى مصرعها من لواء الفاطميون الأفغاني التابع للحرس الثوري الإيراني أيضا، ومن بينهم مصطفى صدر زاده، علي رضا توسلي، رضا بخشي، وعلي حسيني عالمي أبو سجاد.

إيرانيون يموتون ليبقى الأسد
8+
1 / 12
العديد من جنرالات إيران قتلوا من أجل بقاء الأسد
2 / 12
حسين همداني
3 / 12
عباس عبد إلهي
4 / 12
علي رضا
5 / 12
عبد الله باقري
6 / 12
أحمد حياري
7 / 12
علي سلطان مرادي
8 / 12
فرشاد حسوني زادة
9 / 12
علي الله داري
10 / 12
حميد مختار
11 / 12
روح الله عمادي
12 / 12
سجاد طاهرنيا

وبالإضافة إلى تلك الميليشيات، فقد منيت ميليشيا حزب الله اللبناني بخسائر فادحة في صفوف قياداتها خلال الحرب في سوريا من بينهم قادة ميدانون كبار مثل علي حسين حمد بلص الملقب بـ"علي كوكب" وحسن حسين الحاج، و حسن علي جفال قائد قوات النخبة التابعة لميليشا الحزب، وعلي خليل عليان، ومصطفى حسين عساف، ويوسف عماد محسن، ومحمد أحمد عيسى أبو عيسى، وجهاد عماد مغنية، وآخرون.

وتوضح أخر حصيلة لأرقام القتلى من مرتزقة حزب الله في القلمون وحدها بنحو 250 قتيلا، ليرتفع عدد الذين لاقوا حتفهم في سوريا إلى أكثر من 1000.

ولا تعلن ميليشيا حزب الله عن الأعداد الحقيقية لخسائرها في الحرب بسوريا وتكتفي بتشييع جثثهم في بيروت وجنوبي لبنان وإنهم لقوا حتفهم في "الواجب الجهادي"

وعلى الجانب الآخر، فقد منيت فصائل المعارضة المسلحة أعدادا هائلة من القتلى سواء بسبب الاحتراب الداخلي مع فصائل معارضة أخرى أو خلال المعارك مع الجيش السوري أو ضد تنظيمات متطرفة أو من جراء القصف وغارات الطيران، التي تستهدف المسلحين.

فقد تكبدت جبهة النصرة، التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة المتشدد خسائر كبيرة، كان آخرهم القائد الميداني في "جرود فليطا" على الحدود اللبنانية السورية، إضافة إلى قائد لواء ما يسمى فجر الإسلام أبو طلال، وأبو همام الشامي، ورامي أبوعون، وعلي التركي ومؤخرا قتل القيادي في تنظيم جبهة النصرة أبو سليمان اليمني.

مقتل قائد بالحرس الثوري بحلب

كما خسر الجيش الحر عددا كبيرا من قياداته خلال المعارك مع الجيش السوري أو من خلال عمليات الاغتيال، التي نفذتها في الداخل والخارج من بينهم القيادي أحمد محمد الخيال، الذي قتل إثر اشتباكات مع الجيش السوري في مخيم حندرات، وقائد لواء العمري إبراهيم المسالمة ، والقائد العسكري لحركة نور الدين زنكي إسماعيل ناصيف.