أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن 32 نائبا في البرلمان التونسي عضويتهم في حزب نداء تونس، وهددوا بالاستقالة، في تصعيد جديد لأزمة الصراع على قيادة الحزب مما يهدد وضعه البرلماني والسياسي.

وقالت النائبة وفاء مخلوف في مؤتمر صحفي ضم النواب المحتجين: "نعلن تعليق عضويتنا بالحزب منذ اليوم إلى حين اجتماع المكتب التنفيذي وهو الهيكل الشرعي الذي يمكنه اتخاذ القرارات الحاسمة". وسيجتمع المكتب التنفيذي في العاشر من نوفمبر الجاري.

ويأتي قرار التجميد بعدما تصاعدت الخلافات داخل الحزب وتحولت إلى عراك ومشاجرات في اجتماع الحزب بمدينة الحمامات الأحد الماضي. 

ويدور الخلاف بين معسكرين، الأول يتزعمه أمين عام الحزب محسن مرزوق ويضم النواب المحتجين، والثاني يتزعمه حافظ قائد السبسي نجل رئيس البلاد الذي يسعى لإعادة هيكلة الحزب وهو ما يراه معسكر مرزوق محاولة لوراثة الحزب.  وفي المقابل، يتهم السبسي أيضا مرزوق ومعسكره بمحاولة السيطرة على الحزب الذي انطلق عام 2012.

‬‬وقال مرزوق "بعد ما حصل فإن استمرارية التوافق داخل الحزب الواحد دون انقسام أصبح أمر صعب جدا".‭‭

وقاطع النواب الـ32 اجتماع الهيئة التأسيسية للحزب في انتظار اتضاح الرؤيا ومزيد من التشاور في خطواتهم المقبلة، وما إذا كانوا سيعلنون انسحابهم من النداء وتشكيل حزب سياسي جديد إذا فشلوا في التوافق مع باقي نواب النداء وقياداته المحسوبين على حافظ السبسي.

ويتخوف أنصار نداء تونس من تفكك كتلته البرلمانية مما قد يجعل حركة النهضة القوة الأولى في البرلمان. ولدى حزب نداء تونس حاليا 86 مقعدا بينما تملك النهضة 69 مقعدا.