حثت الولايات المتحدة، الخميس، الحكومة العراقية على تعزيز الأمن في معسكر عناصر "مجاهدي خلق" قرب مطار بغداد الدولي.

ودعاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان، المسؤولين العراقيين إلى القبض على المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.

ونقلت رويترز عن كيري قوله: "نحن نتشاور مع الحكومة العراقية للوقوف على المدى الكامل لهذا الهجوم غير المبرر."

والخميس، قتل وأصيب العشرات من عناصر "مجاهدي خلق"، في قصف استهدف مقر الجماعة المناهضة للنظام الإيراني، حسب مصادر المنظمة.

من جانبه، قال العميد يحي رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة إن نحو 15 صاروخا سقطت قرب المعسكر.

وتضم"مجاهدي خلق" ناشطين إيرانيين مناهضين للنظام بإيران، وكانوا قد قدموا، عقب "ثورة الخميني"، إلى العراق، حيث تمركزوا في "معسكر أشرف" بدعم من الرئيس صدام حسين.

وبعد الإطاحة بصدام حسين عام 2003، عمدت السلطات العراقية وميليشيات تابعة لأحزاب متحالفة مع طهران، إلى التضييق على ناشطي المنظمة في "معسكر أشرف" على بعد 80 كلم شمال بغداد.

وفي عام 2012، نقلت السلطات العراقية المعارضين الإيرانيين إلى "معسكر الحرية" على بعد نحو 6 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مطار بغداد، والذي كان مقرا للجيش الأميركي.

وكانت الأمم المتحدة قد عينت في يناير 2014 مبعوثا للمساعدة في نقل مجموعة عناصر المنظمة من العراق لدول جديدة، وذلك بعد هجوم دام أسفر عن مقتل العشرات في معسكر أشرف.

وقتل أكثر من 50 شخصا في معسكر أشرف في هجوم وصفته الأمم المتحدة بأنه "جريمة بشعة" وأدانته الولايات المتحدة وبريطانيا، واتهمت المنظمة الحكومة العراقية بالتورط بالهجوم.

وفي حين نفت السلطات العراقية تورطها في الهجوم، الذي اختفى خلاله 7 من المخيم، قالت منظمة "مجاهدي خلق" خلق إن القوات العراقية احتجزتهم رهائن ونقلتهم إلى محافظة العمارة لتسليمهم إلى إيران.