أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أوضحت روسيا أنها تعارض مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن استخدام سوريا للبراميل المتفجرة الذي تروج له فرنسا وبريطانيا وإسبانيا لأنه قد يقوض المحادثات الدولية المقبلة بشان كيفية إحلال السلام في سوريا التي يعصف بها الصراع.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إن مشروع القرار جرى توزيعه على بعض أعضاء مجلس الأمن على أن يحصل عليه الأعضاء الباقون "في الأيام المقبلة".
     
وأضاف "أعتقد أنه مهم لضمان توقف القنابل العشوائية لأنها تقتل عددا كبيرا جدا من الأشخاص وترهب عددا كبيرا للغاية من الناس وهي أحد أسباب تدفق اللاجئين والمهاجرين  سوريا".
     
أما نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة بيتر إليشيف فأبلغ الصحفيين أنه لم ير المسودة. لكنه قال إنه ما كان يجب أن يوزع على مجلس الأمن الآن لأنه "على الأخص في هذه اللحظة الدقيقة يجب علينا ألا نقوض الجهود التي تبذل في فيينا."
     
وتعد المحادثات في فيينا أكثر المحاولات جدية حتى الآن لإنهاء الصراع السوري، الذي يمر بعامه الخامس الآن وقتل فيه 250 ألف شخص وشرد أكثر من عشرة ملايين وتسبب في أزمة إنسانية ضخمة.
     
كان السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر قد قال الأسبوع الماضي إن القنابل ليست أسلحة دفاعية وإنها "أسلحة إرهاب".

ويطالب قرار تبناه مجلس الأمن في فبراير 2014 بأن تتوقف جميع الأطراف في سوريا عن استخدام البراميل المتفجرة، لكنه لم يكن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يطبق بالقوة العسكرية - مثلما اقترح مشروع القرار الأوروبي.