أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت الحكومة السودانية، الأربعاء، عن قبول دعوة من الاتحاد الإفريقي للمشاركة في مفاوضات سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال- في أديس أبابا في الثاني من نوفمبر المقبل.

وتقاتل الحركة الشعبية منذ 2011 قوات الخرطوم في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لجنوب السودان.  من جانبها لم تعلن الحركة الشعبية بعد مشاركتها في المحادثات.

ونقلت "فرانس برس" عن حسين كرشوم العضو في الوفد الحكومي إلى المفاوضات "تلقت الحكومة الدعوة لجولة جديدة للمفاوضات حول المنطقتين مع الحركة الشعبية شمال السودان يوم الثاني من نوفمبر القادم بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا والدعوة ذهبت للطرفين الحكومة والحركة".

وأضاف كرشوم أن الحكومة "على استعداد للذهاب لجولة التفاوض في التاريخ المعلن".

وتاتي الدعوة فيما تكثف الخرطوم الجهود لاقناع الحركة الشعبية ومتمردي منطقة دارفور في المشاركة في حوار وطني يرمي إلى حل المشاكل الاقتصادية وحركات التمرد التي تمزق البلاد.

وأطلق الرئيس السوداني عمر البشير عملية حوار وطني، قاطعتها الحركات المسلحة الرئيسية والحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال. ودعت إلى لقاء خارج السودان لتحديد شروط المفاوضات.

وأعلن البشير انه قد يعلن وقفا دائما لاطلاق النار مع المتمردين في ولايات غرب دارفور والنيل الازرق وجنوب كردوفان.

لكن الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال أكدت أن الطيران السوداني واصل قصف جنوب كردوفان.