قتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي الأربعاء زعم أنه طعن مجندة في مستوطنة شمالي القدس، بينما أصيبت فتاة فلسطينية بجروح خطيرة زعم أنه حاولت الدخول إلى مستوطنة لطعن إسرائيليين، وفي الأثناء شهدت مدينة الخليل إضرابا وحدادا عامين.

تفصيلا، نقلت مراسلة سكاي نيوز عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه قتل فلسطينيا طعن مجندة إسرائيلية في مستوطنة آدم شمالي القدس ما أدى إلى إصابة المجندة بجروح طفيفة.

وفي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، أطلق الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء، النار على فتاة فلسطينية (15 عاما) عند مستوطنة يتسهار بالقرب من نابلس شمالي الضفة الغربية المختلة بذريعة محاولتها "اقتحام المستوطنة وتنفيذ عملية طعن"، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.

أما مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فقد شهدت الأربعاء إضرابا وحدادا عامين بعد مقتل فتيين اثنين على أيدي الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، بذريعة "محاولة تنفيذ عملية طعن ضد مستوطنين".

وجاء الإضراب في الخليل بدعوى من القوى الفلسطينية التي أعلنت الحداد في المدينة على ما وصفته بـ"مجزرة ارتكبها المستوطنون والجيش الإسرائيلي".

وكان فلسطينيان، أحدهما عمره 15 عاما والآخر 17 عاما، قتلا الثلاثاء بزعم محاولة الطعن لمستوطنين كانوا متواجدين قرب منزل فلسطيني استولوا عليه قبل أعوام وسط مدينة الخليل، وهو الأمر الذي نفاه شهود عيان كانوا في المكان.

وأكد الشهود أن مقتل الفتيين تم بطريقة "الإعدام بدم بارد لاشتباه المستوطنين بهما فقط".

الفلسطينيون تحت النار
1+
1 / 5
.
2 / 5
.
3 / 5
.
4 / 5
.
5 / 5
.

وكانت المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بدأت منتصف من سبتمبر الماضي عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى لحماية مجموعة من المستوطنين والمتشددين الذين قاموا بزيارته.

وتواصلت المواجهات بصورة متصاعدة وأسفرت منذ الأول من أكتوبر وحتى الآن عن مقتل 52 فلسطينيا، بينهم 12 طفلا، بينم قتل 8 إسرائيليين.

وأسفرت المواجهات كذلك عن إصابة ما لا يقل عن 1900 فلسطيني بالرصاص الحي والمطاطي، بالإضافة إلى 3500 إصابة جراء الغاز السام.

ومع تصاعد وتيرة المواجهات، قامت إسرائيل باعتقال المئات من الشبان الفلسطينيين، ونفذت عمليات هدم لمنازل المتهمين بقتل إسرائيليين، ليبلغ منذ بداية 2015 أكثر من 550 منزلا.