أفادت مصادرنا في الأنبار أن تنظيم داعش اعتقل 200 شخصاً من أهالي الرطبة، غربي الرمادي، إثر خروجهم بمظاهرات ضد التنظيم.

وأكد قائمقام قضاء الرطبة، الواقع غربي الرمادي في محافظة الأنبار والقريب من الحدود مع الأردن، أن 200 مواطن من سكان القضاء مصيرهم مجهول بعدما اعتقلهم تنظيم داعش.

كذلك أكد المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش، قيام التنظيم باعتقالهم، مشيراً إلى أن عمليات الاعتقال جاءت بعد خروجهم في تظاهرة على خلفية إعدام التنظيم أحد أقربائهم.

وأوضح عماش أن المئات من أهالي مدينة الرطبة خرجوا مساء الجمعة لتشييع أحد أبناء المدينة، ويدعى نذير الكبيسي، بعدما "أعدمه تنظيم داعش رمياً بالرصاص أمام أهله وأقاربه في وسط المدينة".

وأضاف عماش أن التنظيم "قتل الكبيسي على خلفية إقدامه على مهاجمة أحد عناصر داعش في سوق الرطبة وقتله بسلاح خفيف، وبعدها قام التنظيم باعتقاله وإعدامه مساء أمس".

وقال المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار إن "تنظيم داعش اعتقل نحو 200 مواطن من أهالي الرطبة، بعدما تصرف مع المتظاهرين بعنف، من خلال إطلاق العيارات النارية لتفريقهم، ورفض المتظاهرين إنهاء تظاهراتهم"، وأشار إلى أن التنظيم نقلهم إلى سجونه في المدينة، وسط غضب من قبل أهالي المدينة.

وأكد عماش أن هناك حالة من الاستنفار لعناصر تنظيم داعش في مدينة الرطبة، خشية أن يحمل أهالي المدينة السلاح.

من ناحية ثانية، نقلت مصادرنا عن قائد الفرقة السابعة اللواء نومان الزوبعي قوله إن 32 عنصراً من تنظيم داعش قتلوا في قضاء حديثة وناحية البغدادي غربي الأنبار، بعد محاولة التنظيم شن هجومين في المنطقة.

وفي محافظة الأنبار أيضاً، أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية إبراهيم الفهداوي مقتل مسؤول في تنظيم داعش في المحافظة، و4 من معاونيه في عملية أمنية في جزيرة الخالدية شمال شرقي الرمادي.

وفي الفلوجة، قتل شخص وأصيب 10 آخرون بتجدد القصف على المدينة، وفق ما أفاد به مصدر طبي.