حذر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، من أن الوضع العالمي والإقليمي في المنطقة يزداد سوءا، وأن التطرف المتسم بالعنف يعد "أكبر تهديد عالمي وإقليمي في عصرنا".

جاء ذلك في كلمة للأمين العام ألقاها مساء الأثنين في افتتاح منتدى أبحاث الخليج الذي ينظمه مركز أبحاث الخليج في جامعة كمبريدج البريطانية.

وقال الزياني: "التطرف نشأ عن الفراغ الفوضوي الذي أعقب  حرب العراق عام 2003 والحرب الأهلية الأخيرة في سوريا، مما أدى إلى قيام مجموعات ذات ولاءات ومعتقدات مختلفة باستغلال ذلك الفراغ، ومنها داعش التي دخلت للساحة ونصبت نفسها دولة الخلافة في العالم في يونيو العام الماضي".

وتابع: "مشكلة التطرف لا تقل خطورة عن داعش لأنه من الممكن عبور الحدود السياسية واستعادة الأرض، بيد أنه من الصعب العبور إلى عقول الأفراد الذين غرست في أذهانهم فكرة الجهاد والتطرف لأي سبب كان".

وأشار الأمين العام إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين مجموعة دول 5+1 وإيران بشأن الملف النووي الإيراني، قائلا: "إننا في مجلس التعاون  كنا دائما حذرين بشأن أي اتفاق غير شامل ولا يأخذ في الاعتبار التطلعات الإيرانية الاقليمية المغرضة وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

وأضاف الزياني: "علينا أن نقلق جميعا من احتمال استمرار هذه المطامح القديمة مع توفر المزيد من الأموال لتمويل هذه الأنشطة".