أعلن المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته وغير المعترف به دوليا، الثلاثاء، عن رفضه لمسودة الاتفاق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة وتهدف لإنهاء النزاع الحالي، مؤكدا رغم ذلك استعداده للمشاركة في جلسات جديدة للحوار.

وتلا المتحدث باسم المؤتمر عمر حميدان بيانا صدر عقب جلسة للمؤتمر بدأت صباح الثلاثاء واستمرت حتى المساء جاء فيه أن "هذه المسودة غير جاهزة للتوقيع عليها بالأحرف الاولى".

ويطالب المؤتمر بتعديلات تشمل تقديم ضمانات حول نجاح الحوار السياسي عبر "احترام القضاء"، في إشارة إلى قرار المحكمة العليا في طرابلس قبل عام الذي قضى بعدم شرعية مجلس النواب الذي يعترف به المجتمع الدولي ويعمل من طبرق.

ميدانيا، قتل ثمانية مدنيين في قصف عشوائي لداعش على منطقة بوهديمة بمدينة بنغازي شرقي ليبيا.