أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعود أطراف النزاع في ليبيا إلى مدينة الصخيرات المغربية، الخميس، من أجل حسم النقاط العالقة في مشروع الحل السياسي الذي تقترحه الأمم المتحدة بحسب ما أعلن المبعوث الدولي إلى ليبيا، بيرناردينو ليون.

وأضاف ليون أن الاتفاق بشأن مسودة الحل السياسي يقترب من نسبة 100%، مشيرا إلى أنه بعد 9 شهور من العمل تمت بلورة مسودة "إن تم الاتفاق عليها فإنها سترسم الطريق لحكومة الوحدة لوطنية".

وبحسب "مسودة الاتفاق الخامسة المقترحة"، التي حصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منها، فإن المادة الأولى منها بشأن حكومة الوحدة الوطنية تنص على ضرورة "تشكيل حكومة وفاق وطني.. تستمد قوتها من كونها تتويجاً للاتفاق السياسي الليبي"، وأن تشكيلها سيكون "على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص".

وتدعو المسودة إلى تشكيل حكومة التوافق الجديدة لسنة واحدة، ويكون فيها مجلس وزراء برئيس ونائبين وبصلاحيات تنفيذية، في حين يكون مجلس النواب هو الكيان التشريعي.

كذلك ينص الاتفاق على إنشاء مجلس دولة يضم 120 عضوا، بينهم 90 من أعضاء برلمان طرابلس المنتهية صلاحيته. ويضم المقترح كذلك بنودا لوقف إطلاق النار ونزع سلاح المجموعات المسلحة وانسحابها من المنشآت النفطية والمدن.

المخزوم: اتفاق الليبيين بات قريبا

وكانت أنباء سابقة من الصخيرات تحدثت عن انسحاب وفد المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته بعد خلافات تتعلق بهيكلة مجلس الدولة وصلاحيات سحب الثقة من الحكومة، غير أن عضو لجنة الحوار عن المؤتمر صالح المخزوم نفى انسحاب الوفد.

وأضاف المخزوم أن الوفد سيعود إلى الصخيرات، الخميس المقبل، لجولة جديدة بعد التشاور مع المؤتمر، مرجحا التوقيع على اتفاق خلال الجولة المقبلة.

من ناحيته، قال رئيس وفد البرلمان الليبي، محمد شعيب، إن الوفد كان مستعدا للتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الحل السياسي قبل أن يقرر وفد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته العودة إلى ليبيا للتشاور.

ودعا شعيب كافة الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية لإتمام الحوار.

شعيب: نحن حريصون من أجل الوصول إلى حل للأزمة