أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعت الأمم المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى أن يترجم التزامه بحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين إلى أفعال، بما في ذلك وقف البناء الاستيطاني.

وكان نتانياهو قد اتخذ موقفاً مناهضاً لدولة فلسطينية أثناء حملته الانتخابية في وقت سابق هذا العام، لكنه أعلن منذ ذلك الحين التزامه بحل الدولتين.

وقال مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان الأربعاء "الأمين العام (بان كي مون) متفائل بما صدر عن رئيس الوزراء نتانياهو مؤخراً من تأكيدات لالتزامه بفكرة حل مستدام يقوم على دولتين، لكنه يشير إلى أن هذا يجب أن يترجم إلى أفعال".

وأضاف فيلتمان أن إسرائيل بحاجة إلى أن توقف الأنشطة "الحساسة والأحادية الجانب"، مثل المستوطنات.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات التي شيدتها إسرائيل في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 غير قانونية.

وفي وقت سابق هذا الشهر ألقى نتانياهو باللوم على الفلسطينيين في فشل مفاوضات السلام المستمر منذ 14 شهراً، لكنه قال إنه يشعر بأنه توجد فرصة لاستئنافها إذا أمكن إقناع الفلسطينيين بذلك ربما بواسطة الدول العربية.

وتسعى فرنسا لإعادة إطلاق عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية من خلال مجموعة دعم دولية تضم دولاً عربية والاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

لكن نتانياهو انتقد المبادرة متهماً قوى أجنبية بمحاولة إملاء شروط على إسرائيل من أجل اتفاق مع الفلسطينيين، الذين يسعون إلى إقامة دولة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.