بلغ عدد القتلى في الفلوجة منذ بداية الأزمة في العام 2013، قرابة 3000 قتيل، ومن جهة ثانية، تم الانتهاء من تدريب 1000 مقاتل من متطوعي عشائر الأنبار، سيتم نشرهم بعد عمليات تحرير الأنبار.

تفصيلاً،  أفادت مصادرنا في العراق أن عدد القتلى منذ بداية الأزمة في الفلوجة عام 2013 بلغ 2820 قتيلاً، بينهم 210 نساء، و360 طفلاً.
أما عدد المصابين فبلغ 4628 جريحاً، بينهم 444 امرأة و526 طفلاً.

تدريب مقاتلين من الأنبار

على صعيد آخر، أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار راجع بركات العيساوي عن إتمام تدريب 1000 مقاتل من متطوعي عشائر الأنبار.

وبين العيساوي أن مهمة هؤلاء هي "التواجد على الأرض" بعد عمليات التحرير بالأنبار، موضحاً أن تدريب هؤلاء تم في قاعدة الحبانية العسكرية.

وقال العيساوي إن "قاعدة الحبانية، شرقي الرمادي، شهدت إتمام تدريب 1000 مقاتل من متطوعي أبناء العشائر بعد إكمال التدريبات الخاصة بهم ليصبحوا جاهزين للقتال".

وأضاف أن "مهمة المقاتلين الذين تخرجوا، هي التواجد على الأرض بعد انتهاء عمليات تحرير الأنبار بمساندة القوات الأمنية والحشد الشعبي".

من ناحية ثانية، شدد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، الأربعاء، على ضرورة أن يلعب مقاتلو العشائر دوراً رئيسياً في طرد تنظيم داعش من الأنبار.

وبعد أن أثارت تسمية "لبيك يا حسين"، التي أطلقها "الحشد الشعبي" المؤلف من فصائل شيعية، على معركة استعادة الأنبار انتقادات محلية ودولية، قال التلفزيون الرسمي إن المقاتلين غيروا الاسم إلى "لبيك يا عراق".

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، استعادة منطقتي الطاش والحميرة جنوبي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار بعد معارك ضد "داعش".

فيما قالت مصادر أمنية إن المعارك العنيفة شرقي الرمادي أسفرت عن مصرع العشرات من مسلحي تنظيم الدولة، إضافة إلى أسر أكثر من 40 من مسلحي التنظيم.

وكانت القوات العراقية والحشد الشعبي بدأت، الثلاثاء، عملية تهدف لمحاصرة الرمادي، لتحريرها من سيطرة تنظيم الدولة، بينما تحاول واشنطن تهدئة التوتر مع بغداد بعدما انتقدت أداء جيشها.