اندلعت مساء الثلاثاء معارك عنيفة شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، وأفادت أنباء بسقوط عشرات القتلى من مسلحي تنظيم الدولة "داعش" وأسر 42 آخرين.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي إن القوات الأمنية ومليشيات الحشد الشعبي وأبناء العشائر قطعت جميع خطوط إمداد داعش جنوبي الرمادي.

وكانت السلطات العراقية أعلنت في وقت سابق بدء عملية استعادة الرمادي التي سيطر عليها تنظيم الدولة مؤخراً، كما أعلنت ميلشيات الحشد الشعبي أن قواتها ستقود بالتنسيق مع القوات المسلحة العراقية، عملية استعادة الرمادي من داعش.

غير أن الحشد الشعبي أعلن النفير تحت شعار طائفي هو "لبيك يا حسين"، وهو الأمر الذي انتقدته وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون".

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" الكولونيل ستيف وارين إن "الاسم الطائفي بشكل صريح لعمليات الرمادي لا يساعد"، مضيفاً أن الهجوم الشامل من وجهة النظر الأميركية لم يبدأ بعد.

ومع ذلك لم تنبس حكومة حيدر العبادي ببنت شفة حيال هذا الشعار، الذي يمثل خطوة تتجاهل أبناء الأنبار وتحذيراتهم من تجاوزات الحشد وتبقي باب الخشية من تكريت جديدة مفتوحاً في الرمادي.