أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تقدر إحصائيات عدد من يتهددهم خطر المجاعة في اليمن بسبب التمرد الحوثي بنحو 12 مليون شخص، بينهم مئات الآلاف من الأطفال.

وتسعى منظمات إنسانية عربية وأجنبية لتقديم العون لأكثر العائلات تضرراً في عدد من المدن اليمنية على رأسها عدن وصنعاء وتعز والحديدة وعمران.

وتقدم هذه المنظمات خدمات ومشاريع المياه والصرف الصحي والأمن الغذائي.

وفي الأثناء، تتقاطر على اليمن المساعدات وشحنات الدواء والطعام، لكن العملية مازالت بطيئة مع انتظار مزيد من السفن السماح لها بتفريغ حمولتها في الموانئ ومع الضغط الذي تتعرض له النقاط اللوجيستية نتيجة الحرب ونقص الوقود.

ويواجه اليمن المزيد من المشاكل بعد أن انسحب عدد كبير من شركات الشحن من البلاد، ومن لا يزال مستعداً لنقل المساعدات يتحمل فترات انتظار طويلة بسبب الظروف الأمنية.

وخلال الأيام القليلة الماضية، وصل إلى اليمن أكثر من 130 ألف طن من القمح في سفن تجارية بالإضافة إلى إمدادات أخرى منها السكر والوقود وذلك لأسباب من بينها هدنة إنسانية مدتها 5 أيام انتهت الأحد، لكن جماعات الإغاثة تقول إن هذا ليس كافيا وحذرت من تفاقم مشكلة الجوع والأزمة الإنسانية.

وقال مدير الهيئة الطبية الدولية في اليمن جوناثان كانلايف "12 مليوناً من بين 26 مليوناً هم إجمالي عدد السكان يحتاجون الآن إلى مساعدات غذاء وهذا الرقم آخذ في الزيادة".

وأضاف "ما من شك أن مخزونات الطعام نفدت. في عدن لم يتبق شيء فعليا. أسعار القمح زادت أربع مرات في البلاد كلها. لا توجد قوة شرائية."