طالب مجلس الأمن الدولي من أطراف الأزمة باليمن إلى "تسريع المفاوضات" من أجل تسوية سياسة، كما أشاد بعودة "الرئيس الشرعي" عبد ربه منصور هادي إلى التحرك بحرية، بينما هددت جماعة الحوثي باجتياح عدن إذا ما استمر الرئيس اليمني في ممارسة مهامه.

وفي بيان صدر بالإجماع، طلب أعضاء المجلس من الحوثيين إطلاق سراح رئيس الحكومة والوزراء المعتقلين دون شروط، كما أشاد المجلس بعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي لممارسة مهامه الرئاسية من عدن.

من جانب آخر، وصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، فيما بدأ الرئيس اليمني اجتماعا مع ممثلي 7 أحزاب في عدن.

تهديدات باجتياح عدن

وفي الأثناء، ذكرت مصادر سياسية لـ"سكاي نيوز عربية" أن جماعة الحوثي هددت باجتياح مدينة عدن إذا ما استمر الرئيس عبد ربه منصور هادي في ممارسة مهامه من المدينة بوصفه رئيساً للبلاد.

وأكدت المصادر أن ممثلي الجماعة في الحوار برعاية الأمم المتحدة قالوا: "هادي لو حاربهم بدعم إقليمي فإنه لن يستطيع أن يصمد".

وبحسب المصادر فإن جماعة الحوثي هددت بأنها لن تتردد في حل أي حزب يتعامل مع هادي كرئيس شرعي للبلاد.

وكان الحوثيون قد سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر وفرضوا حصاراً على مقر هادي الشهر الماضي، مما دفعه إلى تقديم استقالته الأمر الذي أدى إلى فراغ سياسي.

غير أن هادي تمكن من مغادرة صنعاء وتوجه إلى عدن جنوبي اليمن، السبت الماضي، بعد أن ظل قيد الإقامة الجبرية لمدة شهر وسحب الثلاثاء استقالته رسميا.

لكن جماعة الحوثي قالت، الثلاثاء، إن هادي فقد شرعيته رئيسا للدولة وحذرت كل من يتعامل معه معتبرة إياه "هارباً من العدالة".

مقاطعة الحوار

في صنعاء، اتخذت أحزاب يمنية قراراً بتعليق مشاركتها في الحوار الجاري برعاية المبعوث الدولي لليمن جمال بن عمر.

وأعلن حزب الإصلاح تعليق مشاركته رسمياً بالحوار وذلك احتجاجاً على الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثيين، ومن بينها اعتقال اثنين من قيادات الحزب.

وفي وقت سابق، أعلن الحزب الاشتراكي اليمني انسحابه من الحوار مع الحوثيين.