صنعاء - سكاي نيوز عربية

أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في اليمن، أن القوى السياسية وجماعة الحوثي، التي تتحاور برعاية مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، أخفقت مجددا في التوصل إلى توافق بشأن المؤسسات التشريعية التي ستتولى إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية.

ونقل مراسلنا عن مصادر في المفاوضات، أن جلسة جديدة عقدت مساء الاثنين، لم تسفر عن أية نتائج، إذ أعلنت بعض الأطراف، وفي مقدمتها حزب المؤتمر الشعبي العام رفضها حل البرلمان، وهو ما تصر عليه جماعة الحوثي.

وكانت جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي قد وصلا إلى تفاهم بشأن توسيع البرلمان. وكشفت المصادر أن المبعوث الدولي هاجم القوى السياسية بشدة، واتهمها بعدم الاكتراث وممارسة الابتزاز السياسي، في وقت تنهار الأوضاع في البلاد.

 يأتي هذا فيما انتقدت جماعة الحوثي بشدة مجلس الأمن الدولي، وأعلنت رفضها القرار الذي يدعوها إلى الانسحاب من مؤسسات الدولة باليمن، والتخلي عن سيطرتها على السلطة.