لا يزال مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، حرقا على يد "تنظيم الدولة"، يلقي ظلالا قاتمة على الشارعين العربي والغربي، إذ رصدت "سكاي نيوز عربية" ردود فعل شعبية غاضبة في عدد من البلدان.

وكانت الكلمة العليا للغضب الممزوج بالاستياء في الشارع الأردني، الذي عبر عنه بمسيرات ووقفات تنديد واستنكار، بالجريمة التي أعلن عنها "داعش" مساء الثلاثاء، وطالب الأردنيون القيادة السياسية والعسكرية الأردنية بضرورة "الانتقام لدماء الكساسبة".

وفي السعودية أبدى مواطنون غضبهم من هذه "العملية الإجرامية التي شوهت الإسلام"، فضلا عن انتقادات معتمرين في مكة المكرمة، دعوا إلى تكثيف الجهود من أجل إبراز الخصال الحقيقية للإسلام، وتصحيح السلوكيات التي من شأنها تشويه صورته لدى العالم.

ووصف لبنانيون طريقة قتل الكساسبة بـ"الشنيعة"، واصفين مسلحي "تنظيم الدولة" بأنهم "مجردين من الإنسانية وليسوا بشرا".

كما عبر سودانيون عن رفضهم لتصرفات "داعش"، وقالوا إنها "غير مبررة ولا تعبر عن الدين الإسلامي"، وأدانو "الطريقة الوحشية" التي تم قتل الكساسبة بها.

وفي رام الله تجمهر عشرات الفلسطينيين أمام منزل السفير الأردني، تضامنا واحتجاجا على قتل الطيار الأردني

كما استنكر الشارع الغربي قتل الكساسبة على يد "داعش"، وسجلت كاميرا "سكاي نيوز عربية" آراء مواطنين في بريطانيا وتركيا.

ففي لندن عبر بريطانيون عن "صدمتهم" من طريقة القتل "المروعة"، واصفين الحادثة بـ"النبأ الحزين للأردن كله"، ومطالبين بتكاتف جهود دول المنطقة من أجل القضاء على التنظيم المتشدد.

وفي اسطنبول تبرأ أتراك من فعلة "داعش"، مشيرين إلى أنه "لا الإسلام ولا أي دين آخر يقبل بذلك"، فيما ذهب البعض إلى أنه "كان بالإمكان معاقبة الكساسبة بطرق أخرى إن كان يستحق العقاب".