أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شهد عام 2014 في تونس تراجعا كبيرا في شعبية حركة النهضة، وصعودا متزامنا للتيار العلماني في كل من الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية.

فقد أفرزت الانتخابات البرلمانية التي شهدها شهر أكتوبر فوز حركة نداء تونس العلمانية، في حين حلت حركة النهضة التي كانت متصدرة للمشهد السياسي في المرتبة الثانية.

أما في انتخابات الرئاسة، فقد تمكن كل من الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، ورئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي من الوصول إلى جولة الإعادة الحاسمة في الوصول إلى قصر قرطاج.

تلك الجولة الحاسمة في انتخابات الرئاسة أسفرت عن فوز السبسي بالرئاسة، لتكتمل بذلك مراحل التحول الديمقراطي في تونس بعد الثورة التي أطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.