أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بينما يعاني سكان المناطق القريبة والمحيطة بميناء السدرة النفطي الليبي جراء الحرائق المندلعة في عدد من خزانات النفط إثر استهدافها من قبل ميليشيات "فجر ليبيا" قبل أيام، أعلن متحدث حكومي عن تعاقد بلاده مع شركة أميركية للمساعدة في إطفاء الحرائق.

وربما كان للغياب الأمني والاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية والميليشيات المسلحة والمتشددة في ليبيا بشكل عام دور في غياب المعرفة الكاملة بالمأساة التي يعانيها سكان الهلال النفطي جراء "كارثة" مرفأ السدرة النفطي، بغرب البلاد.

وحذرت السلطات، الاثنين، السكان بعد انفجار خزان جديد للنفط الخام، وطلبت منهم إخلاء المنطقة خوفاً من امتداد النيران إلى باقي الخزانات.

والاثنين، قال الناطق الرسمي باسم حرس المنشآت الليبي علي الحاسي، إن فرق الإطفاء المحلية تمكنت من إطفاء الحرائق في 4 من أصل 7 خزانات في ميناء السدرة النفطي، تم استهدافها من قبل ميليشيات فجر ليبيا قبل أيام.

وصرح الحاسي لـ"سكاي نيوز عربية"، الأحد، أن "من يقوم بإطفاء هذه الحرائق شركات محلية لم تتلق أي دعم من الحكومة أو من أي دولة أجنبية".

وكانت الحكومة الليبية المؤقتة، التي تحظى باعتراف دولي، حذرت في وقت سابق المجتمع الدولي من كارثة بيئية جراء هذه الحرائق، التي اندلعت في الخامس والعشرين من ديسمبر جراء استهداف مسلحي ميليشيات فجر ليبيا، المصنفة إرهابية، لأحد الصهاريج بالقذائف الصاروخية.

والأحد، دانت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا الهجمات التي تجددت على المنشآت النفطية في ميناء السدرة، محذرة من كارثة بيئية خطيرة.

وتظهر الصور، التي التقطها قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا" في الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر، التطور الزمني للحرائق في ميناء السدرة النفطي، وأعمدة الدخان العملاقة الناجمة عن الحرائق.