أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تبحث فرض عقوبات على الميليشيات التي تتقاتل في ليبيا، للحيلولة دون تحول الأزمة في البلاد إلى حرب أهلية شاملة، ولإرغام زعماء المسلحين على التفاوض.

وحسب "رويترز"، ستكون العقوبات الأميركية منفصلة عن عقوبات محتملة للأمم المتحدة، تهدف إلى الضغط على الفصائل والمقاتلين الليبيين، للمشاركة في مفاوضات سياسية ترعاها المنظمة الدولية ويرأسها مبعوث الأمم المتحدة بيرناردينو ليون.

وطرحت علنا في وقت سابق إمكانية فرض عقوبات للأمم المتحدة، لكن لم يكشف من قبل عن فرض عقوبات أميركية منفصلة.

ورفض المسؤولون الأميركيون تحديد الأشخاص الذين قد تستهدفهم العقوبات، أو السبب في أنهم يشعرون بضرورة النظر في عقوبات أميركية منفصلة عن الأمم المتحدة، كما لم يكشفوا عن نوع العقوبات التي سيقترحونها.

أما بالنسبة لعقوبات الأمم المتحدة فإنها ستستهدف حال تطبيقها، الأفراد أو الجماعات المشاركة في القتال "وليس داعميهم من خارج البلاد"، وستجمد أصولهم بالإضافة إلى فرض حظر للسفر.

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011، وحاليا يقع الجزء الغربي تحت سيطرة مسلحي "فجر ليبيا" الذين سيطروا على العاصمة طرابلس في أغسطس، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليا على أجزاء من الشرق.