أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يتوقع أن يعمد الجيش الأميركي إلى إجراء فحوص طبية جديدة للجنود الذين تعرضوا لأسلحة كيماوية في العراق بعد 2003، حسب عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع.

وفي الوقت نفسه، طلب وزير الدفاع تشاك هغل من الجيش أن يلقي الضوء على مزاعم مفادها أنه فرض على هؤلاء العسكريين التزام الصمت حول هذا الموضوع.             

وطلب هغل من سلاحي البر والجو التأكد من أن الجنود الذين تعرضوا لأسلحة كيميوية في العراق "يتلقون العناية والدعم اللذين يحتاجان إليهما"، كما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع "بنتاغون" الأميرال جون كيربي.             

وسيجري الجيش فحوصا طبية جديدة، ويتابع تطور الوضع الصحي لهؤلاء الجنود، كما أوضح مسؤولون في وزارة الدفاع.