أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعربت ميليشيات ليبية مسلحة، تطلق على نفسها "فجر ليبيا"، عن رفضها للحوار الذي انطلق الاثنين بين نواب مؤيدين ومعارضين في البرلمان الليبي المنتخب.

والتقى، الاثنين، نواب من طرفي النزاع الليبي للمرة الأولى حول طاولة المفاوضات، برعاية الأمم المتحدة التي تحاول بدء حوار سياسي لوضع حد للفوضى التي تشهدها البلاد.

وقالت قوات "فجر ليبيا"، التي تضم في صفوفها مجموعات مسلحة صنفها البرلمان المنتخب على أنها "إرهابية"، "إن العمليات العسكرية مستمرة، وإن لا حوار ولا إيقاف لعملياتها الشرعية للمحافظة على ثوابت ثورة السابع عشر من فبراير، وإعادة هيبة الدولة".

وذكر بيان لـ"فجر ليبيا" بصفحتها في فيسبوك "أنه لا أحد كائنا من كان يستطيع إيقاف أعمال فجر ليبيا العسكرية، واصفا الحوار بأنه "غير جاد".

ويعترف المجتمع الدولي بالبرلمان الجديد المنبثق عن انتخابات 25 يونيو، لكن هذا البرلمان تحتج عليه جماعات معظمها "متشددة" تعرف باسم "فجر ليبيا"، سيطرت على العاصمة منذ أغسطس الماضي.

ويقاطع بعض النواب الذين يؤيدون "فجر ليبيا" أعمال البرلمان الجديد، الذي اضطر لعقد اجتماعاته في مدينة طبرق شرقي طرابلس.

وتمكن رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، في ختام محادثات ماراتونية، إلى اقناع الطرفين بالجلوس إلى طاولة حوار، الذي وصفه بأنه "كان بناء جدا وإيجابيا جدا".

وقال: "لقد اتفقنا على بدء عملية سياسية وأن نتناول كل القضايا سلميا"، مضيفا أن الاجتماع اختتم بـ"نداء من كل الأطراف الحاضرة لوقف إطلاق النار بشكل كامل".

وأوضح ليون أن اجتماعات أخرى للحوار ستعقد بعد عطلة عيد الأضحى دون تحديد مواعيد. وشارك ممثلون عن بريطانيا ومالطا في الاجتماع الذي عقد في جلسة مغلقة، واستمر نحو ساعتين.