قال مساعد مستشارة الأمن القومي الأميركي بن رودس، الخميس، إن المحادثات بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي كانت "مثمرة".

والتقى أوباما السيسي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تركزت المحادثات على الأحداث الراهنة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على "تنظيم الدولة" في العراق وسوريا، بحسب رودس.

ووصف الرئيس الأميركي العلاقة الطويلة بين الولايات المتحدة ومصر بأنها "حجر الزاوية" بالنسبة للسياسة الأمنية الأميركية في الشرق الأوسط.

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن السيسي قوله، الخميس، "إن الشعب المصري سيسقط البرلمان" الذي يتوقع انتخابه في غضون شهور، "إذا دخله أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة".