أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انفجرت سيارة مفخخة تابعة للجيش الليبي، الاثنين، خلف بوابة مقر الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بالقرب من مجمع المحاكم في مدينة البيضاء شرقي البلاد، بينما قتل 11 شخصا في الاشتباكات التي دارت في ورشفانة غربي البلاد.

وذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن "السيارة التي انفجرت تابعة لرئيس المنطقة العسكرية بالجبل الأخضر، العقيد نصرالله بو العريضة ولم تسجل أي إصابات بشرية عن الانفجار".

من جانب آخر، سيطرت قوات "فجر ليبيا" على غالبية مناطق قبائل ورشفانة غربي طرابلس، وخلفت الاشتباكات 11 قتيلا.

وجاءت سيطرة قوات فجر ليبيا على تلك المناطق الواقعة على بعد 20 كيلومترا غربي العاصمة بعد معارك مع ما يعرف بجيش القبائل المتحصن في تلك المنطقة وحصار استمر لأسابيع.

وذكرت مصادر أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأن هناك معارك عنيفة تدور رحاها في محور النجيلة بين سرية الكدوة التابعة للواء ورشفانة العسكري، وكتيبة الفرسان والقوة المتحركة المتمركزة في جنزور.

وأوضح أن قوات اللواء تتقدم في محور قرقوزة، مؤكدا دحر قوات درع ليبيا، لواء الغربية إلى منطقة أبوصرة بالزاوية، وقتل لواء ورشفانة العديد من القوات المهاجمة وأسر عددا كبيرا بينهم قادة ميدانيون.

وتسعى قوات "فجر ليبيا" حاليا للسيطرة على مناطق السعدية والناصرية والعزيزية، وإذا نجحت في هذا المسعى فسيكفل لها السيطرة على نحو 90% من مناطق ورشفانة.

وتشهد ليبيا معارك دامية منذ منتصف يوليو الماضي بين "الجيش الوطني الليبي" بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن هجوما عسكريا أطلق عليه "عملية الكرامة" من جهة، وبين قوات "حفظ أمن واستقرار ليبيا" من جهة أخرى التي تقود عملية باسم "فجر ليبيا" وسيطرت على مطار طرابلس ومواقع عسكرية مهمة تابعة لقوات الأول في بنغازي.

وأدى ذلك إلى حدوث انقسام سياسي بوجود مجلسين تشريعيين وحكومتين، إحداهما كلفها المؤتمر الوطني العام (الذي يواصل مهامه بطرابلس)، في حين أعاد النواب المجتمعون في طبرق تكليف عبد الله الثني بتشكيل حكومة بعد تقديمه استقالته في وقت سابق.

محادثات بين الفصائل

من جانب آخر، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن الفصائل المتنازعة في البلاد وافقت على إجراء محادثات في 29 سبتمبر للمرة الأولى منذ تفجر أحدث موجات العنف التي قسمت البلاد بين برلمانين وحكومتين.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان، الأحد، أن لجنة مشتركة من ليبيا والأمم المتحدة وافقت على الإشراف على وقف لإطلاق النار في المستقبل، وأنه يتعين على الجماعات المتنافسة الاتفاق على جدول زمني لسحب الجماعات المسلحة من المدن الكبرى والمطارات والمنشآت العامة الأخرى.