أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل أكثر من 43 من أفراد الجيش السوري ومقاتلي المعارضة، الاثنين، خلال معارك في منطقة ريف القنيطرة، في هضبة الجولان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة تمكنوا منذ أواخر أغسطس من السيطرة على عدد من التلال الحدودية أو القريبة من الجزء المحتل من الجولان.

وشن الجيش السوري هجوماً واسعاً على عدد من المناطق في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا بعد تقدم مسلحي المعارضة.

وذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أنه تم تنفيذ سلسلة عمليات مركزة ضد تجمعات المسلحين بعد رصد ومتابعة تحركاتهم في مناطق عدة في الريف الجنوبي"، حيث نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في القطاع الأوسط بريف القنيطرة.

وفي درعا، استهدفت القوات الحكومية تجمعات لمسلحي المعارضة في درعا البلد وريفها وألحقت في صفوفهم خسائر كبيرة، كما شن الطيران الحربي غارات على مناطق في ريف المحافظة.

وقال ناشطون سوريون إن اشتباكات عنيفة تدور بين مسلحي "تنظيم الدولة" والجيش السوري في محيط قرية عقارب بريف حماه الشرقي.

وأضافوا أن التنظيم أعلن مقتل 10 من جنود الجيش السوري خلال الاشتباكات بين الجانبين، في حين ألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على بلدة خطاب، كما استهدفت الغارات قرية سن سحر في ريف حماه الشمالي.

ونفذ الطيران الحربي غارات على مناطق في مدينتي الرقة ودير الزور، كما قصف الطيران الحربي للمرة الثانية مدرسة الثانوية الزراعية التي يتخذها "تنظيم الدولة" كمقر له في بلدة هجين.

وفي نفس السياق، قصف "تنظيم الدولة" بقذائف الهاون مناطق في ريف حلب قرب مدينة عين العرب.              

إصابة جندي إسرائيلي

وأصيب جندي إسرائيلي، الاثنين، بجروح طفيفة نتيجة عيار ناري أطلق من الأراضي السورية عن طريق الخطأ. 

وأعلن الجيش الاسرائيلي إصابة أحد جنوده في مرتفعات الجولان برصاص طائش مصدره الأراضي السورية.

وجاء الحادث فيما تدور معارك بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة للسيطرة على مناطق قرب معبر القنيطرة الذي أغلقته إسرائيل بعد سيطرة مسلحي جبهة النصرة عليه الشهر الماضي.