أعلنت الأمم المتحدة، السبت، عن إجلاء عشرات الجنود الفلبينيين من قوات حفظ السلام "أندوف" بعد حصارهم في هضبة الجولان السورية، من قبل مجموعة مسلحة لاتزال تطوق موقعا عسكريا آخر.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن كتيبة أخرى لقوة "أندوف" تمكنت من إجلاء الجنود الفلبينيين الـ32 خلال عملية عسكرية لم تشهد وقوع ضحايا، مشيرة إلى أن الجنود الباقين لا يزالون يتعرضون للقصف.

وكان وزير الدفاع الفلبيني، فولتير غازمين، قد قال في وقت سابق إن قوة فلبينية في أحد معسكرات الأمم المتحدة بالجولان نجحت في الخروج من الموقع بعد خوض مواجهات مع المسلحين.

كما كشف أن المسلحين لايزالون يحاصرون مجموعة أخرى، الأمر الذي أكده مسؤولو الأمم المتحدة بالقول إن المسلحين الذين يقاتلون الجيش السوري في الجولان يحاصرون جنود حفظ السلام الفلبينيين الآخرين.

وكان مقاتلون من المعارضة السورية قد احتجزوا، الخميس، في الهضبة التي تخضع في جزء منها للاحتلال الإسرائيلي، 44 من قوات حفظ السلام من فيجي، وطالبوا 75 جنديا فلبينيا بتسليم أسلحتهم.

وأعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أنها تجري مفاوضات شاملة لضمان الإفراج عن جنودها الدوليين الذين يعملون على مراقبة وقف العمليات العسكرية بين سوريا وإسرائيل.

وتضم قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك 1223 عنصرا، من الهند وفيجي والفيليبين وايرلندا وهولندا والنيبال. وقد جددت مهمتها لستة أشهر تنتهي في 31 ديسمبر 2014.