أحمد مهران- القاهرة- سكاي نيوز عربية

أعربت مصر عن أسفها البالغ لكسر الهدنة في قطاع غزة واستئناف إطلاق النار وتجدد القصف بين إسرائيل والقطاع ، التي تؤدي حتما إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى وتهدد بمضاعفة تبعات الأزمة على المدنيين الأبرياء.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تواصل اتصالاتها الثنائية مع الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى لحثهما على الالتزام مجددا بوقف إطلاق النار والاستمرار في الانخراط بشكل إيجابي في المفاوضات، بما يفتح الباب للتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار وتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بفتح المعابر وإعادة الإعمار.

وعلى صعيد متصل، اجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر في الساعة الثانية من ظهر الأربعاء لتدارس "خيارات الرد" بعد انهيار التهدئة.

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون ساعر إن "هذا الاجتماع يأتي في ظل تصاعد التصريحات من قبل وزراء الائتلاف الحكومي المطالبة بتوسيع العملية العسكرية لتحقيق نصر صريح ونهائي ضد حماس".

ومن جانبه قال عزت الرشق  القيادي فى حماس وعضو الوفد الفلسطينى إن "إسرائيل تفرض علينا الحرب مجددا وليس أمامنا إلا أن نواجهها وننتصر".

كما حمل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسي أبو مرزوق الطرف (الاسرائيلي) المسؤولية الكاملة انهيار التهدئة، وقال إن "المماطلة الإسرائيلية والمراوغة لم تدع فرصة ولاوقت لنجاح التفاوض".