أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ناشدت الحكومة الليبية المجتمع الدولي تقديم المساعدة، بعد أن شبت حرائق في مستودعات نفطية في طرابلس، وسط اشتباكات ومواجهات للسيطرة على المطار الدولي في العاصمة.

وقالت الحكومة المؤقتة في بيان بثته على موقعها الإلكتروني، الاثنين، إن القتال بين الجماعات المسلحة هو السبب في الحريق الضخم، الذي قد يفجر "كارثة إنسانية وبيئية".

ودعت قنوات التلفزيون الليبية السكان إلى النزوح من المناطق القريبة من المطار. وبثت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت صورا لأعمدة الدخان الأسود وهي تتصاعد في سماء طرابلس.

وبدأت المعركة من أجل السيطرة على المطار الدولي قبل أسبوعين، عندما شنت جماعات مسلحة معظمها من مدينة مصراتة غربي البلاد، هجوما مفاجئا على المطار، الخاضع لسيطرة جماعات مسلحة أخرى من مدينة الزنتان الجبلية غربي البلاد.

ودفع تصاعد أعمال العنف في ليبيا -التي حصدت أكثر من 100 قتيل، عواصم غربية إلى دعوة مواطنيها إلى مغادرة هذا البلد الغارق في الفوضى، وذلك غداة إجلاء الموظفين الدبلوماسيين الأميركيين منه.

وحذرت "المؤسسة الوطنية للنفط" في ليبيا حكومية، الأحد، من "كارثة" تتهدد طرابلس بعد اشتعال خزان للوقود يحتوي على 6 ملايين لتر من المحروقات، إثر إصابته بصاروخ نتيجة المعارك الدائرة جنوبي العاصمة.